لم اعد اطيق هذه الحرب العنيفة الذى يقودها الاعلام العلمانى والنخب العلمانية والليبرالية على الاسلام من خلال محاربتهم للاسلامين الغريبه انهم يقولون انهم لا يحاربون الاسلام ولكنهم معترضين على الاسلامين طيب الاسلام اصلا لا يكون بدون من يحمله ومن يتبعه يعنى الاسلام اذا لم يعبر عنه احد فكيف يعبر هو عن نفسه دون ان يحمل هم الرسالة احد الهجوم على الاسلاميين هو هجوم على الاسلام نفسه ولكنهم يكذبون لا يستطيعون نطقه صراحه اننا نحارب الاسلام نحن لا نريد الاسلام لانهم يعلمون جيدا ان المجتمع المصرى محبا لدينه ولعقيدته ولنبيه ولرسوله ويعلمون ان المجتمع سيلفظهم ولن تقوم لهم قائمة فى المجتمع اننى لا اصدق ما اسمع وما ارى اتدرون لماذا يحاربون الاسلاميين لانهم يريدون ان يعيدوا الاخلاق والحياء للشارع المصرى انهم يريدون ان يستروا بنات المسلمين بعد ان تم تغيبيهم بسبب الاعلام الفاسد انهم يريدون ان يقضوا على الفساد ويطهروا المجتمع من الفاسدين شاهدت بالامس برنامج اسمه صبايا الخير على قناة النهار كان مستضيف بنات اعمراهن لم تتجاوز الرابعه والخامسه عشر كل واحده منهن تتعاطى مخدرات وتمارس الجنس مع اصدقائها الشباب انظروا ماذا فعل الاعلام القذر فى بنات المسلمين انظروا ماذا فعل بعدنا عن الدين واظن لا نحتاج لبرامج لمعرفه حال بناتنا فى الشوارع ملئ بهم لم تعد البنت تخجل من رؤيتها فى صحبه شاب حجه هؤلاء الافاقين من الاعلامين والنخب احفاد ابى جهل وابى لهب ان دة حرية شخصيه يعنى ايه حرية شخصيه ان نترك المنكر ونسكت عليه اسلامنا وشريعتنا لم تأمرنا ان نشيع الفاحشة بين الناس ربنا هو اللى خالقنا وهو من يعلم ما يصلحنا تريدون تشريع البشر وتتركون تشريع رب البشر تطبيق الشريعه سيطبق على الاسلامين قبل العلمانين لماذا تعتقدون ايها الكارهين لشرع الله انه سيطبق عليكم فقط اى فرد سيخالف قانون ربه سيحاسب كما تحاسب الدولة كل من يخالف قوانينها
لماذا تبررون للعسكرى وللحكام الطغاة انهم يحاكمون البشر على هواهم ويعتقلونهم ويعذبونهم اشد العذاب وتكرهون حكم الله فى المخطأ مع ان كل الا حكام التى جائت بها الشريعه يستحق فاعلها العقاب الشديد مثل الزناه والسارقون ولا تطبق هذه الاحكام الا بشروط ان يكون المجتمع به رخاء ولا يكون فيه فقر
ايها العلمانيون انكم ترقصون رقصتكم الاخيرة ولا تكذبوا وتقولوا انكم رافضين الاسلامين انكم رافضين الدين الاسلامى وليس الاسلامين بدليل بانكم تفتحون ذرايعكم وترحبون بكل من يدعى انه شيخ ويتبع اهوائكم فى الحرية المزعومه التى
تنادون بها
كنتم فين ايها العلمانيون والليبراليون وقت ما كان الشعب غارقان فى الفقر والجهل لا يعبأ بهم سوى الاسلاميين سواء اخوان او سلفين لولا مستشفيات الاسلامين الخيريه الراقيه لما وجد الفقير مكان محترم يتعالج فيه بسعر مخفض لولا كفالتهم للاسر الفقيرة لهجم الفقراء على منازل الناس ليجدوا ما يسد جوعهم لولا الاسلامين ما تزوج الفقراء لانهم يساعدونهم فى الزواج لولا الاسلامين ماوجد الفقير من يغسله ويكفنه ويدفنه وينقله الى مدفنه لانهم يفعلون كل هذا مجانا لولا الاسلامين ما تعلمنا
ديننا لان الازهر مغييب منذ سنين ويتبع السلطة لولا الاسلامين لضاعت مصر لانهم كانوا يعملون لصالح الناس والفقراء مع كل الاضطهاد الذى كان تمارسه الانظمه السابقه عليهم عرفتم ليه ايها العلمانيون واصحاب الياقات البيضاء الشعب المصرى يحب الاسلامين لماذا يصوتون لهم بحب لدرجة ان معظم الاصوات الباطله لنتيجة شدة تعاطف الناس مع الاسلامين فبيصوتوا لحزب الحرية والعدالة وحزب النور معا ان هناك علاقة بين الشعب والاسلامين قوامها الحب والعطف والتواد والتراحم لا تعلموها انتم ايها المحبون لانفسكم ولمكانتكم للمجتمع لم تعملوا ابدا للناس فنبذكم الناس بارادتهم دون تأثير من احد
لقد كتبت بوست فى 2008 اسمه اسلام مكه واسلام المدينه تحدثت فيه عن حال المسلمين وقتها من الضعف والوهن وشبهتها بحالهم فى مكه وقت بدايه الدعوة واسأل الله العلى القدير ان تكون هذه بداية نهاية الفترة المكيه ونكون داخلين على فترة اسلام المدينه اللى المسلمين فيها بدأت تظهر قوتهم
يا احفاد ابى جهل وابى لهب تذكروا نهاية اجدادكم والحقوا نفسكم قبل ان تلقوا مصيرهم
ويا احفاد الصحابة اثبتوا وتمسكوا بدينكم فانكم على الحق وهم على الباطل ولن يخذلكم الله طالما انكم تعلون كلمته وتتحملون الايذاء فى سبيل دينكم
اللهم اعز الاسلام والمسلمين ورد كيد اعدائهم فى نحورهم يارب العالمين
لماذا تبررون للعسكرى وللحكام الطغاة انهم يحاكمون البشر على هواهم ويعتقلونهم ويعذبونهم اشد العذاب وتكرهون حكم الله فى المخطأ مع ان كل الا حكام التى جائت بها الشريعه يستحق فاعلها العقاب الشديد مثل الزناه والسارقون ولا تطبق هذه الاحكام الا بشروط ان يكون المجتمع به رخاء ولا يكون فيه فقر
ايها العلمانيون انكم ترقصون رقصتكم الاخيرة ولا تكذبوا وتقولوا انكم رافضين الاسلامين انكم رافضين الدين الاسلامى وليس الاسلامين بدليل بانكم تفتحون ذرايعكم وترحبون بكل من يدعى انه شيخ ويتبع اهوائكم فى الحرية المزعومه التى
تنادون بها
كنتم فين ايها العلمانيون والليبراليون وقت ما كان الشعب غارقان فى الفقر والجهل لا يعبأ بهم سوى الاسلاميين سواء اخوان او سلفين لولا مستشفيات الاسلامين الخيريه الراقيه لما وجد الفقير مكان محترم يتعالج فيه بسعر مخفض لولا كفالتهم للاسر الفقيرة لهجم الفقراء على منازل الناس ليجدوا ما يسد جوعهم لولا الاسلامين ما تزوج الفقراء لانهم يساعدونهم فى الزواج لولا الاسلامين ماوجد الفقير من يغسله ويكفنه ويدفنه وينقله الى مدفنه لانهم يفعلون كل هذا مجانا لولا الاسلامين ما تعلمنا
ديننا لان الازهر مغييب منذ سنين ويتبع السلطة لولا الاسلامين لضاعت مصر لانهم كانوا يعملون لصالح الناس والفقراء مع كل الاضطهاد الذى كان تمارسه الانظمه السابقه عليهم عرفتم ليه ايها العلمانيون واصحاب الياقات البيضاء الشعب المصرى يحب الاسلامين لماذا يصوتون لهم بحب لدرجة ان معظم الاصوات الباطله لنتيجة شدة تعاطف الناس مع الاسلامين فبيصوتوا لحزب الحرية والعدالة وحزب النور معا ان هناك علاقة بين الشعب والاسلامين قوامها الحب والعطف والتواد والتراحم لا تعلموها انتم ايها المحبون لانفسكم ولمكانتكم للمجتمع لم تعملوا ابدا للناس فنبذكم الناس بارادتهم دون تأثير من احد
لقد كتبت بوست فى 2008 اسمه اسلام مكه واسلام المدينه تحدثت فيه عن حال المسلمين وقتها من الضعف والوهن وشبهتها بحالهم فى مكه وقت بدايه الدعوة واسأل الله العلى القدير ان تكون هذه بداية نهاية الفترة المكيه ونكون داخلين على فترة اسلام المدينه اللى المسلمين فيها بدأت تظهر قوتهم
يا احفاد ابى جهل وابى لهب تذكروا نهاية اجدادكم والحقوا نفسكم قبل ان تلقوا مصيرهم
ويا احفاد الصحابة اثبتوا وتمسكوا بدينكم فانكم على الحق وهم على الباطل ولن يخذلكم الله طالما انكم تعلون كلمته وتتحملون الايذاء فى سبيل دينكم
اللهم اعز الاسلام والمسلمين ورد كيد اعدائهم فى نحورهم يارب العالمين
